ألمح الشيخ الداعية سعد الغنام إلى عدم الخوض والتخبط في الفتوى وقصرها على هيئة كبار العلماء لما في ذلك من حفظ هيبة الفتوى الصادرة من علماء السعودية ولما تشكله من ثقل يرجع إليه ويستندعليه عموم بلاد المسلمين ضاربا بذلك مثالا على مثل ذلك التخبط حين وجوده في دولة اندونيسيا بجولة دعوية يقوم بها هناك وذلك عندما تفاجأ بورقة توزع وتتداول بين أوساط المجتمع الاندونيسي مترجمة بلغتهم توضح فتوى تحمل اسم احد أئمة الحرم السابقين بالإيجاز والإباحة لسماع الغناء ،كما أشار الغنام إلى وجود داعية في إحدى قرى اندونيسيا يدعو إلى الضلال والصوفية محدثا لأهل القرية بأنه كان يدرس في مكة .
داعيا عموم دعاة السعودية إلى استغلال هذه المكانة والتقدير لبلاد الحرمين بين الدول الخارجية ونشرالدعوةالاسلاميةوالتبليغ لها .
جاء ذلك عبر حسابه التويتري قائلا "هنا في اندنوسيا توزع فتوى بلغتهم تجيز الغناء باسم أحد أئمة الحرم،بلادنا لها ثقلها فالفتوى والكلمة لها أثرها،يارب تجعلنا مفاتيح للخير . أحد الشباب هنا في اندنوسيا يقول:يوجد في قريتنا داعية يدعوا للتصوف والضلال،كان يدرس في مكة على الصوفية،ويقول للناس درست في المملكة مروجا بدعه "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعلقات تدل على رأي صاحبها وليس رأي الموقع