افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز البارحة، الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتبرع سخي قدره عشرون مليون ريال، كما قدم سمو ولي العهد تبرعا سخيا قدره عشرة ملايين ريال للحملة، فيما أكد سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية استمرار الحملة لخمسة أيام. وشهدت كافة مناطق المملكة البارحة توافد الأسر من مواطنين ومواطنات ومقيمين، بالإضافة إلى شركات ومؤسسات إلى مراكز تقديم التبرعات ترجمة لمشاعرهم الأخوية والإنسانية تجاه أبناء الشعب السوري الشقيق، واستجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الحريص على رفع ما يواجهه السوريون من معاناة وظروف قاسية.
وبلغت قيمة ماوصل إلى مراكز التبرع والبنوك مبلغا تجاوز الـ 100 مليون ريال.
وبلغت قيمة ماوصل إلى مراكز التبرع والبنوك مبلغا تجاوز الـ 100 مليون ريال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعلقات تدل على رأي صاحبها وليس رأي الموقع